تغطية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في مصر والعالم ، انفرادات الدورى الأهلي والزمالك، نتائج ،جداول ، إحصائيات ، صور ، معلومات ، مسابقات وأخبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى ومتابعة أخبار الدورى الإنجليزى والألمانى وأخبار الدوري الإيطالي والأسبانى والفرنسي وتغطية كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية وكأس أسيا

الجورنالجى يكتب : محمد صلاح . مع الله

0 241

هناك شريحه كبيره من الناس يحاربون الناجح حتى يفشل ، وهم فى الأساس مجموعه من الفاشلين سواء تشابهوا معا فى الطبع ، أو تجمعوا فى الصحبه ، لا يفكرون فى التطوير أو الإرتقاء بأنفسهم لكى يصبحوا من الناجحين بقدر تفكيرهم فى الشر وإيذاء الأخرين من هم أفضل منهم ، سواء بالقول ( علة اللسان ) ، او بالفعل عن طريق إلحاق الضرر بأى شكل أو نوع ، وهؤلاء تفضحهم نواياهم السيئه ، فالمكر السيىء لا يحيق إلا بأهله ، وماربك بظلام للعبيد ، وإذا تأملنا نموذج مثل اللاعب محمد صلاح الذى بات معشوقا للجماهير الكرويه بمختلف ألوانها سواء المصريه ، أو العربيه ، والإنجليزيه التى تتباهى به وتفخر بوجوده على أراضيها ، نجد أن هذا اللاعب الفذ يعتبر نموذجا طيبا فى كل شيىء ، بعيدا عن موهبته الكرويه التى وهبه الله إياها وأنعم بها عليه ، واكرمه من خلال مراعاته لرب العباد فى سلوكياته وأخلاقه ، ففى الوقت الذى نجد فيه زملائه من مشاهير لاعبى العالم ضمن فريقه الإنجليزى أثناء نزولهم من حافلة الفريق أو فى مطارات العالم المختلفه يضعون ( سماعات ) الهاند فرى فى أذانهم للإستماع إلى الأغانى المفضله لديهم ، او إجراء محادثات هاتفيه مع أصدقائهم أو صديقاتهم وعائلتهم ، تجد دائما محمد صلاح ممسكا للمصحف الشريف بيده والذى لا يفارقه أبدا ، رغم وجوده فى بلدان تعج بكل صور مفاتن الحياه ، ومع ذلك إرتضى اللاعب المهذب أن يكون مع الله فقط ، ولا ينساق وراء أى مغريات وفتن الدنيا المفتوحه على مصراعيها امامه ، ولم يشغل باله بتألق كريستانو رونالدو مع الريال ، ولا إبداع ميسى مع برشلونه ، ولم يسلك نهج مثل كثيرا من المصريين بالغيره أو الأحقاد الشخصيه تجاه هذا أو ذاك ، فقط شغل نفسه فى الحفاظ على تقربه لله ، وشغل نفسه ببذل المزيد والمزيد من جهده لتحقيق أهداف وأمال وضعها أمام الله ، وكافأه المولى عز وجل جراء جهده وأخلاصه فى عبادته له ، بخلاف إخلاصه فى مهام موهبته التى تعتبر بمثابة عمله أو حرفته الشخصيه ، وفعل وما زال يفعل الكثير من أوجه الخير إبتغاء مرضاة الله عنه ، لذا ضرب محمد صلاح نموذجا يحتذى به التعايش بعيدا عن السلوكيات المريضه فى مجتمعنا المصرى المعاصر ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر − خمسة =