تغطية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في مصر والعالم ، انفرادات الدورى الأهلي والزمالك، نتائج ،جداول ، إحصائيات ، صور ، معلومات ، مسابقات وأخبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى ومتابعة أخبار الدورى الإنجليزى والألمانى وأخبار الدوري الإيطالي والأسبانى والفرنسي وتغطية كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية وكأس أسيا

صبحي عبد السلام يكتب : الأخضر في رقبة مصيلحي.

0 378

اسعدتني النتائج الإيجابية الأخيرة لفريق الاتحاد السكندري “سيد البلد” في الدوري، وابتعاد الفريق أكثر من خطوة عن شبح الهبوط، على يد ابن النادي محمد عمر “أبوالشهيد”. في الوقت نفسه لست راضيا عن وضعية الفريق في جدول الدوري،  وأتمنى أن يستعيد أبناء زعيم الثغر مكانة ناديهم الطبيعية،، بين الكبار، والمنافسة على البطولات في الموسم المقبل. أنا من المتعاطفين مع الأندية الشعبية والجماهيرية، خصوصاً التي ضلت الطريق في السنوات الأخيرة، ومن بينها الاتحاد العريق، بسبب سطوة المال وقرصنة الأهلي والزمالك على ثروات الكرة المصرية.

الاتحاد ليس أقل شأناً من القطبين، وحان الوقت أن يستعيد لنادي الكبير ذاكرة البطولات والألقاب واسعاد جماهيره، وهذا لن يتحقق إلا من خلال المساندة والدعم القوي من مجلس الإدارة. أعرف أن رئيس النادي محمد مصيلحي الذي يذوب عشقاً في اللون الأخضر، لن يبخل أبداً بدعم النادي مادياً ومعنوياً، لكن من المهم أيضا ان تبحث الإدارة فوراً عن موارد مالية خاصة لدعم النادي الكبير، والانفاق على مشروعاته الرياضية والاجتماعية، والارتقاء بالبنية التحيتة للنادي.

لا يجب أن ينتظر أحد أن ينفق مصيلحي أو غيره على الاتحاد من جيبه الخاص، لأنه مؤسسة رياضية واجتماعية وصاحب قاعدة جماهيرة ضخمة، لها عشاق ومريدين بالملايين. لن تغفر جماهير الثغر لمصيلحي استمرار فريقها على وتيرة المستوى الهزيل، والتخبط الفني وتراجع النتائج المعتاد، واللعب فقط من أجل البقاء في المواسم المقبلة. زعيم الثغر الذي كان يوماً الفريق المرعب داخل وخارج ملعبه، يملك كل مقومات العودة القوية، حصوصا لو خلصت النوايا، ودعمت الإدارة فريقها بعدد من اللاعبين المتميزين، ومنح كافة الصلاحيات، والتجهيز لفنرة إعداد قوية من الآن. أكاد أجزم أن الاتحاد مع مجلس إدارته الحالي، قادر على استعادة عصره الذهبي، وهي الفرصة الأخيرة لرد الاعتبار لجماهير الأخضر، واسعادها بعد سنوات عجاف ذاقت فيها الأمرين.

يا جماهير الاتحاد تراصوا صفاً واحداً خلف الفريق ومجلس إدارته وجهازه الفني، فقد حان وقت العمل الجاد، وإما استعادة الأمجاد والصيت والسمعة، أو ليبقى الاتحاد مع الصغار إلى الأبد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر + 5 =