تغطية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في مصر والعالم ، انفرادات الدورى الأهلي والزمالك، نتائج ،جداول ، إحصائيات ، صور ، معلومات ، مسابقات وأخبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى ومتابعة أخبار الدورى الإنجليزى والألمانى وأخبار الدوري الإيطالي والأسبانى والفرنسي وتغطية كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية وكأس أسيا

صلاح الطيب يكتب : إلى لاعبى الاوليمبى : لو تعرفوا الناس بتقول عليكو ايه !!

0 282

حينما حرص الكابتن أحمد الكأس نجم مصر على عقد جلسه خاصه بين الاعلاميين السكندريين والجهاز الفنى ولاعبى فريق الكرة الأول بالاوليمبى ، كان يريد توصيل رساله هامه إلى لاعبيه وهى ان جميع مقومات الصعزد توافرت إليكم سواء دعم مجلس ادارة لكم ، وجمهور وأعضاء النادى معكم وكذلك كل إعلاميين وصحفيين البلد جاءوا للشد من ازركم ، ومع ذلك شاهدناكم بمستوى متدنى للغايه لا يرتقى الغالبية العظمى منكم سوى باللعب فى الدرجة الرابعه ، اقسم بالله العلى العظيم هناك لاعبين ( غلابه ) فى الدرجة الرابعه لا يحصلون على ربع ما تحصلون انتم عليه ، ولكنهم أفضل منكم مستوى ولديهم نخوه وروح وإخلاص ودم ، لقد خذلتم من قام بإختياركم ووثق فيكم ، وائتمنكم على اسم الكيان الذى ترتدون فانلته ، النادى الاوليمبى العريق ، ولكنكم كنتم خائنين للأمانه ، وللرزق الذى أرسله لكم من أموال اعضاء النادى الذين احترق دمهم من سوء حالت الفريق لعبا ونتيجة ، فكيف سيبارك الله لكم فى مثقال كل مليم حصلتم عليه ولم تحللوه بما يرضى الله بجهد وعرق وإخلاص ، الكابتن أحمد الكاس لن ينتقص منه شيئا من تاريخه الذى صنعه بإخلاص ، ولكن سيؤخذ عليه فقط انه أختار نوعيه من اردء أنواع الاقمشه مثلكم ، هذا ليس بحديث اسطره ، او قمت بكتابته من وحى افكارى ، ولكنها ردود أفعال ورسايل ناس محبين مخلصين للكيان ، وهناك نوعيه من ( الشامتين ) أيضا رددوا نفس الكلام ، وعن نفسى التمست لهم العذر واحقاقا للحق ايدتهم فى الكلام رغم رهانى على صعودكم بالفريق للدورى الممتاز بعد الخساره من دكرنس لثقتى فى الله اولا انه لا يضيع أجر من أحسن واخلص عملا ، ثم الثقه فى الجهاز الفنى المحترم ، وفيكم انتم ، ولكن للاسف خذلتم كل ما وثق بكم ، والكرة الآن بين اقادمكم لتصحيح المسار وتأكيد انك رجال بحق على قدر المسؤليه والثقه ، ومباراة دمنهور القادمه أما تكون البدايه او لا قدر الله لا أريد كتابة الاختيار الثانى ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.