تغطية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في مصر والعالم ، انفرادات الدورى الأهلي والزمالك، نتائج ،جداول ، إحصائيات ، صور ، معلومات ، مسابقات وأخبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى ومتابعة أخبار الدورى الإنجليزى والألمانى وأخبار الدوري الإيطالي والأسبانى والفرنسي وتغطية كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية وكأس أسيا

صلاح الطيب يكتب : عن الاوليمبى مش ح نقول ..

0 446

رغم الأداء الطيب لفريق الكرة الأول بالنادى الاوليمبى السكندرى وخسارته الغير مستحقة بالمره للقاء اليوم أمام دمنهور بقيادة مدربه المحترم الكفء الخلوق ابن النادى أحمد سارى ، مش ح نقول أن كان فيه ناس متربصه من جواها للفريق وتتمنى خسارته قبل اللقاء ، مش ح نقول ان من بين هؤلاء الناس أصحاب النوايا ( الوسخه ) لاعبين قدامى ولا مدربين وحتى إداريين ، ومدربى حراس كل واحد فيهم شايف فى نفسه انه أحق بالعمل فى الفريق ، وأنه أكفأ من الناس اللى شغاله ، مش ح نقول أن فيه بعض الناس وليس الكل ممن سقطوا فى انتخابات النادى اللى فاتت برضه كانت بتمنى نفسها من خسارة الفريق كرها فى المجلس الحالى إللى نجح على حسابهم ، وكمان بعض المختلفين بمشاكل مع إدارة النادى ، مش ح نقول ان بعض أولياء أمور لاعبين صغار فى النادى كانوا برضه يتمنون خسارة الفريق بسبب اعتقادهم بظلم أولادهم وعدم مشاركتهم مع الفريق الأول ، مش ح نقول فيه حالة نحس بتلازم الفريق على ملعبه فى ظل ( نوايا سيئه ) من جانب كل هؤلاء ، الملعب ليس له اى ذنب ، بدليل الفوز على الرجاء فى كاس مصر حتى لو بركلات الترجيح اهو مكسب والسلام ، مش ح نقول ان الجهاز الفنى للفريق الأول غاب عنه التوفيق وجانبه الصواب فى وجود بعض اللاعبين دون المستوى أمثال أسامه رجب ( المسن ) ، ومروان شاهين البطيىء بطء السلحفاه ، ومصطفى جابر التائه فى وسط الملعب ، والعديسى الظهير الأيسر ، مش ح نقول غير كلمه واحده الخلوق أحمد الكاس بس : لو اجتمع الناس على أن يضروك بشيىء لن يضروك إلا بشيىء قد كتبه الله لك ، وأن اجتمعوا على أن ينفعوك بشيىء لن ينفعوك إلا بشيىء قد كتبه الله لك ، حدثنى البعض ممن رأى المهندس طارق السيد رئيس النادى وقد ظهرت على ملامح وجهه التأثر الشديد من خسارة الفريق لمباراة اليوم ، وهو ما ينفى المزاعم التى اشيعت من جانب البعض على غير الحقيقه بأنه كان ضمن تنظيم الطابور الخامس الذين كانوا يمنون أنفسهم ويترقبون خسارة الفريق نكايه فى أحمد الكاس او عدم حبه له ولنجاحه مع الفريق ، وظهرت ملامح رئيس النادى كملامح كل اوليمباوى أصيل حزن لخسارة الفريق وكان يتمنى فوزه مثل مصطفى أبو زهره وكل مسؤل مخلص محب للكيان ، مش ح نقول غير أننا لا نملك سوى الدعاء واستمرار الدعم والمؤازرة للفريق والقادم أفضل بإذن الله ، مش ح نقول غير العباره التاريخيه لا يأس مع الحياه ، ولا حياه مع اليأس ، وطالما فيه حياه . فيه أمل ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.