تغطية إخبارية متميزة لكافة الأحداث الرياضية في مصر والعالم ، انفرادات الدورى الأهلي والزمالك، نتائج ،جداول ، إحصائيات ، صور ، معلومات ، مسابقات وأخبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى ومتابعة أخبار الدورى الإنجليزى والألمانى وأخبار الدوري الإيطالي والأسبانى والفرنسي وتغطية كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية وكأس أسيا

صلاح الطيب يكتب : عن سقوط أقنعة مسؤلى الانديه

0 134

حدثنى بعض عضوات و اعضاء الجمعيات العموميه المحترمات والمحترمين بالانديه السكندريه بحديث مغزاه شكوى ضد بعض مسؤلى إدارات انديتهم سواء كان أحد الرؤساء او بعض اعضاء مجالس الادارات بالاسماء بشأن تعاملاتهم معهم فى مراحل قبل وبعد الانتخابات ، واتفق الجميع على أن المسؤل المرشح للانتخابات قبل عقدها كان غايه فى التودد والاحترام فى التعامل وحرصه الدائم على التواصل معهم أملا فى المسانده لنيل الدعم وثقة التاييد له ، وكيف كان يؤكد المسؤل المرشح انه سيظل على وعده معهم فى التواصل واﻹستماع إلى مطالبهم وكافة شكواهم ، ولكن عقب نهاية الانتخابات تبخرت الوعود ، وتنصل منها المرشح المسؤل من كل احاديثه ، وسقط القناع عنه ، وتجاهل حتى الرد على الناس واتصالاتهم تحت زعم مشاغل أعماله الخاصه ، وركبه الغرور الذى اوهم له انه ناجح فى اى انتخابات قادمه بدون مساندة هؤلاء الناس ، وبدورى طالبت الاعضاء والعضوات المحترمين المحترمات التماس الأعذار لعل يقوم بالاتصال بهم والتواصل معهم انطلاقا من مكارم الأخلاق والاداب رغم مشغولياته ، ولكنه لم يبادر بذلك ، وتمادى فى غروره ، وقلت لهم ليس عجبا فيما حدث ، فانظروا إلى تعاملاتهم كمسؤلين فى مجلس واحد ، فهناك رئيس نادى حارب نائب حالى معه فى مجلسه رغم انه لم يكن منافسا له على منصبه فى الانتخابات وشن ضده كم من الشائعات المغرضه الماسه بالسمعه الشخصيه ، وكذلك حارب مرشح صغير السن فى عمر اولاده بنفس النهج ، وعقب نهاية الانتخابات تلاقى مع الثنائى بالاحضان والقبلات ، ولكن ما فى القلب مكنون بداخل القلب ، والكل يعلم بذلك علم اليقين ، وهناك نموذج من العنصر النسائى الذى كان مرشحا فى الانتخابات قبل أن تصبح مسؤلا فى المجلس لا تعرف ابجديات العمل العام ، وكل شغلها الشاغل ان تظهر فى الصور فقط ، وأن تحظى برضا رئيس النادى فى المقام الأول ، وتتوهم ان مهام وجودها كعضوة مجلس اداره بمثابة ( منصب ) رفيع المستوى يمنحها لقب ( سيدة النادى الأولى ) ، وهى فى الأساس فارغة العقل والفكر معا ، وهناك عضو بالمجلس مثلها تماما متوهم بأنه أصبح ذو حيثيه وشخصيه بعد نيله لقب عضو مجلس اداره ، هذه النوعيات ما هم إلا مجموعة ( عاهات ) شوهت مجالس الادارات بعد نجاحهم الزائف أما ب ( التزوير ) ، او بالصدفه البحته التى سربتهم مثل القطط إلى مناصب لا يستحقونها ، على عكس نماذج أخرى محترمه بالفعل موجوده فى هذه المجالس ، عملت واجتهدت ، واضافت للعمل العام ، والخلاصة أن أعضاء الجمعيات العموميه للانديه مسؤولين مسؤليه كامله عن هذه التشكيله سواء بسوء اختيارتهم ، او بصمتهم على وجودهم ونجاحهم بتزوير ارادتهم . وللحديث بقيه ان كان فى الأجل بمشيئة الله بقيه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.